فتح الرحمن في تفسير القرآن
﴿وَعَلَى وَالِدَتِكَ﴾ مريمَ، ثم ذكرَ النعمَ فقال:
﴿إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ يعني: جبريلَ ﵇.
﴿تُكَلِّمُ﴾ يعني: وتكلِّمُ.
﴿النَّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾ صَبِيًّا.
﴿وَكَهْلًا﴾ نَبِيًّا، قالَ ابنُ عباسٍ: "أرسلَه اللهُ وهو ابنُ ثلاثينَ سنةً، فمكثَ في رسالتِه ثلاثينَ شهرًا، ثم رفعَهُ اللهُ إليه" (١).
﴿وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ﴾ يعني: الخَطَّ.
﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ يعني: العلمَ.
﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ﴾ كصورةِ.
﴿الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا﴾ حَيًّا يطيرُ.
﴿بِإِذْنِي﴾ وتقدَّمَ اختلافُ القراءِ في (كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) و (طَيْرًا) في سورةِ آلِ عمرانَ عندَ تفسيرِ قولِه تعالى: ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾ وكذلكَ اختلافُهم هاهنا.
﴿وَأُبْرِئُ﴾ تُصَحِّحُ.
﴿الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي﴾ من قبورِهِمْ أحياءً.
﴿بِإِذْنِي﴾ وتقدَّم تفسيرُه في سورةِ آل عمران.
﴿وَإِذْ كَفَفْتُ﴾ منعتُ.
﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ يعني: اليهودَ.