Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٠٣]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٣٤٩

﴿تَسُؤْكُمْ﴾ إن أُمِرْتُم بالعملِ بها.

﴿وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا﴾ أي: التكاليفِ الضيقةِ.

﴿حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ﴾ أي: زمنَ الوحيِ.

﴿تُبْدَ لَكُمْ﴾ أي: تلكَ التكاليفُ التي تسؤكم، وتُؤْمروا بتحمُّلها.

﴿عَفَا اللَّهُ عَنْهَا﴾ أي: ما سَلَفَ من مسائِلِكم.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ لا يُعاجِلُكُم بعقوبةِ ما يفرطُ منكُم.

...

﴿قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ

(١٠٢)﴾

.

[١٠٢] ﴿قَدْ سَأَلَهَا﴾ الضميرُ للمسألة التي دلَّ عليها: (تسألوا).

﴿قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ كما سألَتْ ثمودُ صالحًا الناقةَ، وسألَ قومُ عيسى المائدة.

﴿ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ﴾ فأُهلكوا. قرأ أبو عمرٍو، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ، وهشامٌ: (قَد سأَلهَا) بإدغام الدالِ في السين، والباقون: بالإظهار (١).

...

﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

(١٠٣)﴾

.

[١٠٣] ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ﴾ أي: ما شَرَعَ.