Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ١٤٠

الواو، والباقون: بالفتح (١)، ومعناهما واحد؛ كالدَّلالة والدِّلالة، وقيل: بالفتح معناهُ: النصرُ، وبالكسر: الإمارة.

﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ أي: المؤمنون الذين لم يُهاجروا.

﴿فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ أي: فواجبٌ عليكم أن تنصروهم على المشركين.

﴿إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ﴾ أي: عهدٌ، فلا تنصروهم عليهم ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.

* * *

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ

(٧٣)﴾

.

[٧٣] ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ الموارثةِ والنُّصرةِ، فلا توالوهم أنتم.

﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ﴾ أي: إن لم تفعلوا ما أُمرتم به من النصرة على الكفار والتواصلِ.

﴿تَكُنْ﴾ تحصُلْ ﴿فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ﴾ بقوةِ الكفرِ.

﴿وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ بضعفِ الإسلام.

* * *

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٧٤)﴾.