Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ٩١

[٧]

﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ﴾ أي: واذكر إذ يعدكم الله.

﴿إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ﴾ العيرَ أو النَّفْيرَ ﴿أَنَّهَا لَكُمْ﴾ أي: إحداهما.

﴿وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ﴾ يعني: العيرَ الّتي ليسَ فيها قتال، والشوكةُ: شدةُ البأس.

﴿تَكُونُ لَكُمْ﴾ وكان أبو سفيانَ مع العير، وأبو جهل مع النَّفْير. قرأ أبو عمرٍو: (الشَّوْكَة تكُونُ) بإدغامِ التاءِ في التاء (١).

﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ﴾ يظهرُه ﴿بِكَلِمَاتِهِ﴾ بأمرِه إياكم بالقتال.

﴿وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ﴾ أي: إنّما تَوَدُّون لقاءَ العير، والله يودُّ لقاءَ النَّفْير؛ ليعزَّ الإسلامَ، ويستأصلَ الكفَّارَ بالهلاك.

* * *

﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ

(٨)﴾

.

[٨] ﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ﴾ ليثبتَ الإسلامَ ﴿وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ﴾ يمحقَ الكفر.

﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ المشركون.

* * *

﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ

(٩)﴾

.

[٩] ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ﴾ أي: اذكر إذ تستغيثون ﴿رَبَّكُمْ﴾ واستغاثَتُهم