Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [١٩]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٣/ ١٠٠

حسنةً، وهي الغنيمةُ في الدنيا، والجنةُ في الأخرى، والإبلاءُ هنا: الإعطاءَ.

﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لدعائِكم ﴿عَلِيمٌ﴾ بنياتِكم.

* * *

﴿ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ

(١٨)﴾

.

[١٨] ﴿ذَلِكُمْ﴾ أي: القتلُ والإبلاءُ الحسنُ.

﴿وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ﴾ مُضْعِفُ.

﴿كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ أي: المقصودُ إبلاءُ المؤمنين، وإبطالُ حيلِ الكافرين. قرأ نافعٌ، وأبو جعفرٍ، وابنُ كثيرٍ، وأبو عمرٍو: (مُوَهِّنٌ) بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتنوين ونصب (كَيْدَ)، وروى حفصٌ عن عاصمٍ: بالتخفيف من غير تنوين وخفضِ (كَيْدِ) على الإضافة، والباقون: بالتخفيف والتّنوين ونصب (كَيْدَ) (١).

* * *

﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ

(١٩)﴾

.

[١٩] ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا﴾ تستنصِروا، الخطابُ للكفارِ على سبيلِ التهكُّمِ