Skip to content

سنن النسائي - ط الرسالة

النسائي

Printed page ٧/ ٥٩٧

أنَّ (١) عائشةَ أخبرته، أنَّ بَرِيرَةَ جاءت عائشةَ تَسْتَعِينها (٢) في كِتابَتِها شيئًا، فقالت لها عائشة: ارْجِعِي إلى أهْلِكِ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَن أَقْضِيَ عنكِ كِتابتَكِ، ويكونَ ولاؤُكِ لي، فَعَلْتُ، فذكَرَتْ ذلك بَرِيرَةُ لأَهْلِهَا، فَأَبَوْا، وقالوا: إن شاءَتْ أن تَحْتَسِبَ عليكِ فلتَفْعَلْ، ويكونَ (٣) لنا وَلاؤُك، فذكرَتْ ذلك لرسولِ الله ﷺ، فقال لها رسولُ الله ﷺ: "اِبْتَاعِي وأعْتِقي (٤)، فإنَّ (٥) الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ". ثم قال رسولُ الله ﷺ (٦): "ما بال أقوام يَشْتَرِطُون شُروطًا ليست في كتاب الله؟! فَمَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا (٧) ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترطَ مئةَ شَرْطٍ (٨)، شَرْطُ الله أحَقُّ وأوْثَقُ" (٩).