Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ٢١٣

أبي هريرة ﵁: «ومن ذرعه القيء فليس عليه قضاء» حديث حسن (١).

[٩٠٢/ ١٤] مسألة: (وإن أصبح وفي فيهِ طعامٌ فلفظه لم يبطل صومه)؛ لأنه لم يدخل جوفه منه شيءٌ، أشبه ما لو لم يكن في فمه شيءٌ.

[٩٠٣/ ١٥] مسألة: (وإن اغتسل، أو تمضمض، أو استنشق، فدخل الماء إلى حلقه، لم يبطل صومه)؛ لأنه واصلٌ بغير اختياره، أشبه الذباب الداخل حلقه.

(وإن زاد على الثلاثِ، أو بالغ فيهما، فوصل الماء إلى جوفه، ففيه وجهان:) أحدهما: لا يفطر؛ لأنه بغير اختياره.

والثاني: يفطر؛ لأنه تولد من فعل منهيٍّ عنه، أشبه الإنزال عن مباشرةٍ، والدليل على أنه منهيٍّ عنه أنه ﵇ نهى عنه لَقيطَ بن صَبِرَة ﵁ فقال: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا» (٢)، وقال ﵇ في الزيادة على الثلاث: «فمن زاد على هذا فقد أساء وظلم» (٣). (٤)

[٩٠٤/ ١٦] مسألة: (ومن أكل شاكًّا في طلوع الفجر فلا قضاء عليه)؛ لأن الأصل بقاء الليل، (وإن أكل شاكًّا في غروب الشمس فعليه