Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل [معنى الإطاقة في الصوم]

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ٢٠٠

مكان كل يومٍ مسكينًا» (١).

[٨٧٨/ ١٤] مسألة: (والمريض إذا خاف الضرر (٢)، والمسافر استحب لهما الفطر)؛ لقول الله سبحانه: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٥] (٣)، ولقوله ﵇: «ليس من البِرِّ الصيامُ في السفر» متفقٌ عليه (٤)، ولأن النبي ﷺ: «خرج عام الفتح، [فصام] (٥) حتى بلغ كُراع الغَمِيم (٦) دعا بقَدَحٍ من ماءٍ بعد العصر فشرب والناس ينظرون، فشرب بعضهم، وصام بعضهم، فبلغه أن ناسًا صاموا فقال: أولئك العصاة» رواه مسلم (٧). (٨)