شرح المقنع للبهاء المقدسي
ويعطى الفقير والمسكين ما يغنيهما، ويعطي العامل قدر أجرته، ويعطي المكاتب والغارم ما يقضيان به دينهما، والمؤلَّف ما يحصل به التَّأليف، والغازي ما يحتاج إليه لغزوه وإن كثر، ولا يزاد أحد منهم على ذلك)؛ لأنَّ الدَّفع اليهم لأجل حاجتهم فيتقيد بها. (١)
[٨٤٧/ ١٠] مسألة: (ومن كان ذا عيالٍ أخذ ما يكفيهم)؛ للآية. (٢)
[٨٤٨/ ١١] مسألة: (ولا يعطى أحدٌ منهم مع الغنى إلا أربعة: العامل، والمؤلَّف، والغارم لإصلاح ذات البين، والغازي)؛ لحديث أبي سعيد ﵁ (٣)؛ لأنَّهم يأخذون لحاجتنا إليهم، والحاجة توجد مع الغنى.
[٨٤٩/ ١٢] مسألة: (وإن فَضَلَ مع الغارم شيءٌ بعد قضاء دينه، أو مع المكاتب بعد أداء كتابته، أو الغازي بعد غزوه، أو مع ابن السبيل بعد قفوله استرجع منهم)، وإن استغنوا عن الجميع ردّوه؛ لأنَّهم أخذوه للحاجة وقد زالت.
(والباقون يأخذون أخذًا مستقرًّا فلا يردون شيئًا)، وهم أربعة: الفقراء والمساكين، والعاملون، والمؤلفة؛ لأنَّ الفقراء والمساكين إنَّما يأخذون