Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٦١٨

(فإن تجلى قبلها لم يصل)؛ لذلك.

[٥٨٧/ ٧] مسألة: (وإن غابت الشمس كاسفةً فهو كانجلائها)؛ لأنه ذهب وقت الانتفاع بنورها.

(وإن طلعت الشمس والقمر خاسفٌ فكذلك)؛ لما ذكرنا.

[٥٨٨/ ٨] مسألة: (ولا يُصلَّى لشيءٍ من سائر الآيات)؛ لأنه لم ينقل عن النبي ﷺ ولا عن أحدٍ من خلفائه.

(إلا) أن أحمد قال: «يصلي (للزلزلة الدائمة (١)؛ لأن النبي ﷺ عَلَّلَ الكسوف بأنه آيةٌ يخوف الله بها عباده (٢)، والزلَّزلة أشدُّ تخويفًا، فيُصلّى لها كما يصلّى للكسوف والله أعلم. (٣)

* * *