[٤٥٠/ ٣] مسألة: (ويستحب لأهل الثَّغْرِ الاجتماع في مسجدٍ واحدٍ)؛ لأنه أعلى للكلمة وأوقع للهيبة.
(والأفضل لغيرهم الصلاة في المسجد الذي لا تقام فيه الجماعة، إلا بحضوره)؛ لأن في صلاته فيه جمعًا للجماعة فيه، وتحصيل الجماعة لمن لا يصلي في غيره، فيحصل له ثواب عمارة المسجد، وثواب من يحصل له الجماعة.
[٤٥١/ ٤] مسألة: (وفعلها فيما كثر فيه الجمع أفضل)؛ لقوله ﵇: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله تعالى» رواه الإمام أحمد في المسند (١)(٢). (٣)