شرح المقنع للبهاء المقدسي
Printed page ١/ ٤٠٥
بمحضر الصحابة، فكان أولى من غيره.
وصوب الاستفتاح بغيره (١): مثل ما روى أبو هريرة ﵁ قال: «قلت: يا رسول الله، أرأيت إسكاتَك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما [يُنقى] (٢) الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» متفقٌ عليه (٣) (٤). (٥)
[٣٢٩/ ٧] مسألة: (ثم يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)؛ لقول الله سبحانه: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل: ٩٨]. قال ابن المنذر: «وجاء عن النبي ﷺ أنه كان يقول قبل القراءة أعوذ