Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الصلاة باب صفة الصلاة

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٤٠٤

وعنه: أنه مخير (١)؛ لأن الجميع مروي، وكلاهما حسن، والأمر في ذلك واسعٌ. (٢)

[٣٢٨/ ٦] مسألة: (و) يُستَحب أن يجعل (نظره إلى موضع سجوده)؛ لأنه أخشع للمصلي، وأكف لنظره.

(ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدُّك، ولا إله غيرك)، قال أحمد: «أما أنا فأذهب إلى ما رُوي عن عمر ﵁» (٣) يعني: ما رواه الأسود (٤) أنه صلى خلف عمر ﵁ فسمعه كبر فقال: «سبحانك اللهم» الحديث إلى آخره (٥).

ولو أن رجلًا استفتح ببعض ما روي عن النبي ﷺ من الاستفتاح كان حسنًا، وإنما اختاره أحمد لأن عائشة وأبا سعيد ﵄ قالا: «كان رسول الله ﷺ إذا استفتح الصلاة قال ذلك» (٦)، وعمل به عمر ﵁