Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الصلاة باب صفة الصلاة

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٤٠٢

رفعهما كذلك، ولا يفعل ذلك في السجود» متفقٌ عليه (١)، وروى أبو هريرة ﵁: «أن النبي ﷺ كان إذا دخل في الصلاة رفع يديه مدًّا» (٢)، قال أحمد: «سألت أهل العربية فقالوا هذا الضمُّ: - وضم أصابعه - وهذا النَّشر: - ومد أصابعه - وهذا التفريق: - وفرق أصابعه» (٣)، قال الترمذي: «هذا الصحيح» (٤). (٥)

ويكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير، وانتهاؤه مع انتهائه؛ لأن الرفع للتكبير فيكون معه، فإن لم يرفع حتى فرغ من التكبير لم يرفع؛ لأنها سُنَّةٌ