Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي فصل [استحباب تأخير المغرب ليلة مزدلفة]

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٣٤٧

قال: هل علم أحد منكم أني صليت العصر؟ قالوا: ما صليتَها، فصلى العصر ثم أعاد المغرب» (١)، وفي الصحيحين: «أن النبي ﷺ يوم الخندق صلى العصر بعدما غربت الشمس، ثم صلى المغرب بعدها» (٢)، ولأنهن صلوات مؤقَّتاتٌ، فوجب التَّرتيب فيهن كالمجموعتين. (٣)

[٢٤٦/ ١٦] مسألة: (فإن خشي فوات الحاضرة سقط الترتيب فيها) ويقدمها؛ لئلا تصير فائتة، ولأن فعلها آكد، بدليل أنه يُقتَل بتركها بخلاف الفائتة.

وعنه: لا يسقط الترتيب (٤)؛ لما سبق في التي قبلها. (٥)