Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب المناسك باب ذكر دخول مكة

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ٣٩٨

محمد!، حتى خرج العواتق من البيوت، وكان رسول الله ﷺ لا يُضرَب الناس بين يديه، فلما كثروا عليه ركب» رواه مسلم (١)، وفي حديث جابر ﵁: «فإن الناس غشوه» (٢)، وروي عن ابن عباس ﵁: «أن رسول الله ﷺ طاف راكبًا لشكاةٍ به» (٣)، فلو صَحَّ هذا الحديث لم يبق إشكالٌ؛ لكن الأحاديث الأُوَلَ أثبت منه، فعلى هذا يكون كثرة الناس وشدَّة الزحام عذرًا، ويحتمل أن النبي ﷺ قصد تعليم الناس مناسكهم، ولم يتمكن من ذلك إلا بالركوب. (٤)

[١١١٨/ ٤] مسألة: (ولا يجزئ عن الحامل)؛ لأنه لا يخلو: إما أن يقصدا جميعًا بالطواف عن المحمول، فيقع عنه دون الحامل بغير خلاف نعلمه (٥)، أو يقصدا جميعًا عن الحامل، فيقع عنه أيضًا دون المحمول، أو يقصد كل واحدٍ منهما الطواف عن نفسه، فإنه يقع عن المحمول دون الحامل؛ لأنه طواف أجزأ عن المحمول فلا يقع للحامل، كما لو نويا أن الطواف للمحمول، ولأنه طوافٌ واحدٌ فلا يقع عن شخصين. (٦)

[١١١٩/ ٥] مسألة: (وإن طاف مُنكَّسًا، أو على جدار الحِجْر، أو شاذَروان الكعبة (٧)، أو ترك شيئًا من الطواف وإن قلَّ، أو لم ينوه لم