الخطاب قَبَّل الحجر الأسود وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قَبَّلك ما قبلتك» متفق عليه (١).
(وإن شاء استلمه وقبَّل يده)؛ لما رُوي «أن النبي ﷺ استلمه وقبَّل يده» رواه مسلم (٢).
(وإن شاء أشار إليه)؛ لما روى ابن عباس ﵁: «أن النبي ﷺ طاف على بعيرٍ، كلما أتى الركن أشار إليه وكبَّر» (٣).
ويستحب أن (يقول عنده) ما روى عبد الله بن السائب ﵁ أن النبي ﷺ قال عند استلامه: «باسم الله، والله أكبر، إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاء بعهدك» (٤). (٥)
([ومن طاف] (٦) راكبًا أو محمولا أجزأه (٧)، أما الطَّواف راكبًا لعذرٍ فلا خلاف في صحته وإجزائه (٨)، فإن ابن عباس ﵁ روى: «أن النبي