بغية المقتصد شرح بداية المجتهد محمد بن حمود الوائلي Earlier pages Printed page ١٤/ ٨٦٤١ أَسْكَنْتُكَ هَذِهِ الدَّارَ حَيَاتَكَ، فَالجُمْهُورُ عَلَى أَنَّ الإِسْكَانَ عِنْدَهُمْ، أَوِ الإِخْدَامَ بِخِلَافِ العُمْرَى وَإِنْ لَفَظَ بِالعَقِبِ (١)). → Previous page Next page ←