بغية المقتصد شرح بداية المجتهد
Printed page ١٣/ ٧٧٩٧
(البَابُ الأَوَّلُ: فِي مَحِلِّهِ
أَمَّا صِفَتُهُ: فَقَدْ تَقَدَّمَتْ، وَأَنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَيْهَا).
تقدمت قبل قليل؛ أن يدفع رجل إلى رجل آخر مالًا ليتجر به، والربح بينهما، مع معرفة قدر الربح يعني نصيب كل منهما.
قوله: (وَأَمَّا مَحِلُّهُ: فَإِنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ جَائِزٌ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ).
كرر العبارة، فقد أجمل أولًا، والآن عاد مرة أخرى.
قوله: (وَاخْتَلَفُوا فِي العُرُوضِ).
يعني: عروض التجارة، وهي السلع المعروفة.
مثال ذلك: إنسانٌ عنده ملابس، أو أدوات كهربائية، أو ثلاجات، أو سيارات، أو غير ذلك من السلع، فهل يجوز أن يقول: هذه العروض ضارب بها؟ بع بها واشتري أو لا؟
قوله: (فَجُمْهُورُ فُقَهَاءِ الأَمْصَارِ (١) عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ القِرَاضُ