Printed page ٨/ ٤٨٧٦
فالعلماء في مجيء اللفظ مجردًا دون الإضافة لله على أقوال.
فالشافعي (١) في أحد قوليه: يرى أن هذه ليست بأيمانٍ.
وأبو حنيفة: يراها أيمانًا.
والمالكية: على الرجوع إلى مقصد قائلها؛ فإن أراد بها الله صارت يمينًا، وإن لم يرد الله بها لم تكن من الأيمان.
أما الإمام أحمد (٢): فعلى أنه إن نوى بها اليمين صارت يمينًا، وإن لم يَنْوِ بها اليمين فعلى قولين في المذهب:
- أحدهما: أن عليه كفارةً.
- والآخر: أن لا كفارة عليه.
> قوله: (وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ هُوَ: هَلِ المُرَاعَى اعْتِبَارُ صِيغَةِ اللَّفْظِ، أَوِ اعْتِبَارُ مَفْهُومِهِ بِالعَادَةِ، أَوِ اعْتِبَارُ النِّيَّةَ؟).
فالإنسان حينما يقول: (أُقْسِمْ) مجردةً هكذا، فهل يُرجَع في هذا إلى