Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد فائدة مسلكية

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١/ ٤٤١

القول الثاني: الجمع بين النبيذ والتيمم، بحيث يتوضأ بالنبيذ، ثم يتيمم خروجًا من الخلاف.

القول الثالث: التطهر بالنبيذ، ثم التيمم استحبابًا (١).

القول الرابع: لا يتوضأ به، وهو قول أبي يوسف (٢).

قوله: (لِحَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ).

نَبِيذُ التَّمْرِ قيد بأن يكون مطبوخًا، وأن يكون في السفرِ مع فَقْد الماء، كما في حديث عبد الله بن مسعود لما سأله الرسول ﷺ عن وجود الماء معه، فأجاب: نبيذٌ في إدَاوَتِي.

قوله: (أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ الجِنِّ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: " هَلْ مَعَكَ مِنْ مَاءٍ"؟).

النبي ﵊ يسأل: ("هَلْ مَعَكَ مِنْ مَاءٍ"؟) فأجاب.

قوله: (فَقَالَ: مَعِي نَبِيذٌ فِي إِدَاوَتِي).

الإداوةُ إناءٌ من جِلْدٍ (٣).

قوله: (فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اصْبُبْ"، فَتَوَضَّأَ بِهِ، وَقَالَ: