Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد القول في رمي الجمار

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٤٣٤٥

دقيقًا أقبل الناس أفواجًا على هذا الدِّين الإسلامي؛ وذلك لأن الإسلام إنما يغزو القلوب بطبيعته وقوته.

لكن مصيبة بعض المسلمين الآن أنهم لم يطبقوا الإسلام بحق، فنجد أن أكثر بلاد المسلمين اليوم لا تطبق شريعة اللَّه ﷾ التي فيها العدل، وفيها اليسر، وفيها الخير للناس جميعًا.

ففرق بين أن تحكم بحكم أنزله علام الغيوب وبين أن تحكم بأحكام متناقضة، تُقَر اليوم، وتُزال غدًا، وتُستبدل بغيرها! فنحن بحاجة إلى تطبيق الإسلام كما طبقه صحابة رسول اللَّه ﷺ؛ ليعيد اللَّه ﷾ لنا مجدنا الضائع.

* قوله: (وَرَوَى هَذَا مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) (١).

هذا موافق لأحاديث رسول اللَّه ﷺ؛ ومنها:

- قوله ﷺ: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين" (٢).

- وما ورد في الحديث: "أنه ما خير رسول اللَّه ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا فتراه أبعد الناس عنه" (٣).

- وقوله ﷺ: "بشروا ولا تنفروا" (٤).

فهذا هو منهج الإسلام الذي طبقه رسول اللَّه ﷺ، والصحابة، وعمل به المسلمون.