المسلم إذا وصل إلى منى فإن أول عمل يقوم به هو رمي جمرة العقبة المعروفة، وسميت جمرة العقبة (٢) بهذا الاسم لوجود عقبة فيها وهي جبل.
وقد كان هذا المكان موضع ازدحام، ويتأثر المسلمون به، وربما سقط بعض الناس فيه، وقد تذهب أنفس أيضًا؛ فلأجل مَنْع ذلك قام القائمون على أمر هذه الدولة -جزاهم اللَّه ﷾ خيرًا- على تهيئة الأمر، وصار الرمي من بطن الوادي، ومن أعلى.
وكان عمر ﵁ (٣) قد رمى كذلك من الأعلى؛ فكانت سُنَّة.
ولكن الأفضل (٤) أن تكون مكة عن يسار الرامي، ومنى عن يمينه؛