Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد القول في رمي الجمار

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٤٣٢١

فالتقرب إلى اللَّه تعالى بهذه الدماء هو من أجَلِّ القربات.

ولو أن إنسانًا ذبح كبشًا، يتقرب به إلى غير اللَّه ﷾ لَكَفر بذلك.

ونعلم قصة الذين قالوا للرجل: "قرِّب ولو ذبابة؟ " (١) ونتيجة ذلك!

فلنحذر أن نقع في أمر من هذه الأُمور المحرمة؛ فنجد أحدهم يتوسل بالولي فلان! أو بالبدوي أو الرفاعي أو غير هؤلاء!

نقول: ليس في هذه الدنيا إلا رب واحد؛ وهو اللَّه ﷾ الرحمن الرحيم؛ كما قال ﷿: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠].

فاللَّه ﷾ قيوم السموات والأرض، وهو كما قال عنه نفسه: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾ [يس: ٨٢].

وقبلك أيها المؤمن -كما جاء في الحديث-: "بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبهما كيف يشاء" (٢).