Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٣٧٤٧

إلى آخر الحديث، والذي بيَّن فيه رسول اللَّه ﷺ أن عليه أن يعتق رقبة، فقال: لا أجد، فأمره أن يصوم شهرين متتابعين، فقال: لا أستطيع، فأمره أيضًا أن يطعم ستين مسكينًا، فقال: لا أجد، ثم جيء إلى رسول اللَّه ﷺ بمكتلٍ فيه تمر فأراد الرسول أن يتصدَّق به إلى أن قال: واللَّه ما بين لابتي -يعني: بين الحرتين- في المدينة رجلًا أفقر مني، فدفعه الرسول إليه (١).

ومعنى هذا: أن الإنسان إذا عجز تسقط عنه الكفارة (٢)، لكن هذه الكفارة على الترتيب وليست على التخيير (٣)، وسيأتي الكلام عنها إن شاء اللَّه.