Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل الرابع في مواضع الصلاة

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٦/ ٣٠٨٧

وسعد بن أبي وقاص لا يخفى على أحد، فهو أحد أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وهو خال النبي ﷺ (١)، وأحد المبشرين بالجنة (٢)، وأول من رمى في سبيل اللَّه بسهم (٣)، ولم يفدِ النبيُّ ﵊ أحدًا بأبويه إلا سعدًا، فقال له يوم أحد: "ارم سعد، فداك أبي وأمي! " (٤)، وهو من أبلى بلاءً حسنًا في الإسلام، فرضي اللَّه عنه وعن بقية أصحاب رسول اللَّه ﷺ.

* قوله: (فَأَنْكَرَ النَّاسُ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: "مَا أَسْرَعَ مَا نَسِيَ النَّاسُ، مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى سَهْلِ بْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي المَسْجِدِ" (٥)).

على سُهيل بن بيضاء هذا هو المعروف (٦). وهم إخوة ثلاثة: سَهل وسُهيل وصفوان، والذي ورد في الحديث عنه هو سُهيل. وفي بعض الروايات: "على سُهيلٍ وأخيه" (٧).