Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٦/ ٢٩٥٠

* قوله: (فَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ (١)، وَأَحْمَدُ (٢)، وَجَمَاعَةٌ: حُكْمُهُمْ حُكْمُ مَنْ قَتَلَهُ أَهْلُ الشِّرْكِ).

أَحْمَد في رِوَايةٍ.

* قوله: (وَقَالَ مَالِكٌ (٣)، وَالشَّافِعِيُّ (٤): يُغَسَّلُ).

وَهي روايةٌ أُخرى للإمام أحمد (٥).

* قال: (وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ هُوَ: هَلِ الْمُوجَبُ لِرَفْعِ حُكْمِ الْغُسْلِ هِيَ الشَّهَادَةُ مُطْلَقًا، أَوِ الشَّهَادَةُ عَلَى أَيْدِي الْكُفَّارِ).

يريد المؤلف أن يقول: سبب الخلاف هل رفع حُكْم الغسل