صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَاللَّهِ مَا كُنْتُ فِيكَ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الْيَوْمَ. فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَا يُسَلَّطُ عَلَيهِ". [راجع: ١٨٨٢].
٧١٣٣ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيمِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ ¬ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَلَى أَنْقَابِ ¬ (٢) الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ ¬ (٣) وَلَا الدَّجَّالُ" ¬ (٤).
[راجع: ١٨٨٠].
٧١٣٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ¬ (٧)،
"مَا كنْتُ فِيكَ" زاد في نـ: "قَطّ". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". "عَنْ أَنَسٍ" في نـ: "عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ".
===
¬(١) بصيغة الفاعل، من الإجمار - بالجيم والراء - صفة "نعيم"، "ع" (١٦/ ٣٨٤).
¬ (٢) جمع القلة للنقب.
¬ (٣) الموت من الوباء، "ع" (٧/ ٥٨٨).
¬ (٤) مرَّ الحديث (برقم: ١٨٨٠).
¬ (٥) ابن عبد ربه، أبو زكريا السختياني البلخي، يقال له: ختّ "ع" (١٦/ ٣٨٤).
¬ (٦) الواسطي.
¬ (٧) قوله: (يأتيها الدجال) أي: المدينة، وفي حديث محجن بن الأدرع عند أحمد والحاكم في ذكر المدينة: "ولا يدخلها الدجال إن شاء الله، كلما أراد دخولها تلقاه بكل نقب من أنقابها ملك مصلت سيفه يمنعه عنها". قوله: "إن شاء الله" قيل: هذا الاستثناء يحتمل التعليق ويحتمل