صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
النَّبِيُّ ﷺ عن الدَّجَّالِ أكْثرَ مَا سَأَلْتُه، وَإِنَّهُ قَالَ لِي: "مَا ¬ (١) يَضرُّكَ مِنْهُ؟ ". قُلْتُ: إِنَّهُمْ ¬ (٢) يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ ¬ (٣) جَبَلَ خُبْزٍ وَنَهَرَ ¬ (٤) مَاءٍ. قَالَ: "إنه أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ ¬ (٥) مِنْ ذَلِكَ". [أخرجه: م ٢١٥٢، ق ٤٠٧٣، تحفة: ١١٥٢٣].
٧١٢٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٦) قَالَ:
"أكْثرَ" ثبت في ذ "مَا سَأَلْتُهُ" في نـ: "مِمَّا سَأَلْتُهُ". "إِنَّهُمْ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "لأنَّهُمْ". "إنه أَهْوَنُ" في ذ: "بَل هُو أَهْوَنُ"، [وفي نـ: "هُو أَهْوَنُ"]. "مِنْ ذَلِكَ" في نـ: "مِنْ ذَاكَ".
===
¬(١) استفهام.
¬ (٢) أي: إن الناس، وفي بعضها: "لأنهم" فهو متعلق بمحذوف يناسب المقام، "ك" (٢٤/ ١٨٥).
¬ (٣) المراد أن معه خبز قدر الجبل"ع" (١٦/ ٣٧٩).
¬ (٤) بسكون الهاء وفتحها، "ك" (٢٤/ ١٨٥).
¬ (٥) قوله: (أهون على الله) قال القاضي: معناه هو أهون على الله من أن يجعل سببًا لضلال المؤمنين بل هو ليزداد الذين آمنوا إيمانًا، وليس معناه أنه ليس معه شيء من ذلك، "ك" (٢٤/ ١٨٦). قاله في "مجمع البحار" (٥/ ١٩٤). قوله: "ما يضرك" أي: كنت مولعًا بالسؤال عن الدجال مع أنه ﷺ قال: ما يضرك فإن الله كافيك شره. فقلت: كيف ما يضرني وإنهم أي: الناس يقولون: إن معهم جبل خبز؟
¬ (٦) ابن خالد.