صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ. وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَاهَا النَّاسُ أَجْمَعُونَ ¬ (١)، فَذَاكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨]، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ¬ (٢) ثَوبَهُمَا بَينَهُمَا، فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ ¬ (٣) وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ ¬ (٤) فَلَا يَطْعَمُهُ ¬ (٥)، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ ¬ (٦) يلُوطُ ¬ (٧) حَؤضَهُ فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ ¬ (٨) إِلَى فِيهِ ¬ (٩) فَلَا يَطْعَمُهَا". [راجع: ٨٥، تحفة: ١٣٧٤٧].
"أَجْمَعُونَ" في نـ: "آمَنُوا أَجْمَعُونَ"."فَذَاكَ" في نـ: "فَذَلِكَ". "يَلُوطُ" في نـ: "يُلِيطُ".
===
¬(١) مرَّ بيانه (برقم: ٦٥٠٦).
¬ (٢) أي: للمبالغة.
¬ (٣) أي: لا يتمان المبايعة.
¬ (٤) بكسر اللام: القريبة العهد بالولادة، والناقة الحلوب، "ك" (٢٤/ ١٨٥).
¬ (٥) أي: لا يشربه.
¬ (٦) أي: الرجل.
¬ (٧) يقال: لاط يلوط ويليط: إذا طينه وأصلحه وألصقه، "ع" (١٦/ ٣٧٩).
¬ (٨) بضم الهمزة وهي اللقمة.
¬ (٩) أي: فمه.