Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٠ - باب قول النبي ﷺ للحسن بن علي: "إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٧٩٧

فَقَالَ: أَدْخِلْنِي عَلَى عِيسَى فَأَعِظَهُ. فَكَأَنَّ ابْنَ شُبرُمَةَ خَافَ عَلَيهِ ¬ (١) فَلَم يَفْعَلْ ¬ (٢). فَقَالَ ¬ (٣): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ¬ (٤) قَالَ: لَمَّا سَارَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ بالْكَتَائِبِ ¬ (٥) قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِمُعَاوِيَةَ: أَرَى كَتِيبَةً لَا تُوَلِّي ¬ (٦) ¬ (٧) حَتَّى تُدْبُرَ أُخْرَاهَا ¬ (٨). قَالَ مُعَاوِيَةُ:

"فَقَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ". "أُخْرَاهَا" في نـ: "أُخْرَى".

===

فنزعه وأمّر عبد اللّه بن عباس. وعند الطبراني أيضًا: بعث الحسن قيس بن سعد على مقدمته في اثني عشر ألفًا - يعني من الأربعين - فسار قيس إلى جهة الشأم، وكان معاوية لما بلغه قتل علي خرج في عساكره من الشام، وخرج الحسن حتى نزل المدائن، ملتقط من "العيني" (١٦/ ٣٦٨)، و"الفتح" (١٣/ ٦٢ - ٦٣)، و"الكرماني" (٢٤/ ١٧٦ - ١٧٧)، و"القسطلاني" (١٥/ ٦٤).

¬ (١) أي: على إسرائيل.

¬ (٢) أي: لم يدخله على عيسى، "ع" (١٦/ ٣٦٨).

¬ (٣) أي: إسرائيل.

¬ (٤) أي: البصري.

¬ (٥) جمع كتيبة وهي الجيش وجماعة الخيل، "ك" (٢٤/ ١٧٧).

¬ (٦) أي: لا تدبر.

¬ (٧) بتشديد اللام، من التولية، إذ التولي بمعنى الإدبار أي: لا تدبر، [انظر "القسطلاني" ١٥/ ٦٤ - ٦٥].

¬ (٨) قوله: (حتى تدبر أخراها) أي: التي تقابلها، ونسبتها إليها لتشاركهما في المحاربة، وهذا على أنه يدبر من أدبر رباعيًا، ويحتمل أن يكون من دبر يدبر بفتح أوله وضم الموحدة أي: تقوم مقامها، يقال: دبرته