Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب التعوذ من الفتن

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٧٧٥

أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ ﷺ، بِهَذَا ¬ (١). وَقَالَ: كُلُّ رَجُلٍ لَافٌّ رَأْسَهُ فِي ثَوبِهِ يَبكِي. وَقَالَ: عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ. أَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ. [راجع: ٩٣، أخرجه: م ٢٣٥٩، تحفة: ١١٨٤].

٧٠٩١ - وَقَالَ لِي خَلِيفَةُ ¬ (٢) ¬ (٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُريعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ¬ (٤) وَمُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

"رَسُول اللَّهِ" في نـ: "نَبِيَّ اللَّهِ". "لَافٌّ رَأْسَهُ" في نـ: "لَافًّا رَأْسَهُ". "سُوءِ الْفِتَنِ" في عسـ: "شَرِّ الْفِتَنِ". "سُوءِ" في نـ: "سَوْأَى"، وفي نـ: "سُوءَى".

===

¬(١) بَيَّن بهذا أن في هذا زيادة قوله: "لافًّا" فدل على أن زيادتها في الأول وهم من الكشميهني، وبين أيضًا قوله: "قال: عائذًا باللّه": بالشك [في سوء وسوأى]، كذا في "الفتح" (١٣/ ٤٥).

¬ (٢) هو ابن خياط.

¬ (٣) قوله: (وقال لي خليفة … ) إلخ، حيث قال البخاري: قال فلان، فيه إشارة إلى أنه أخذه مذاكرة لا تحديثًا وتحميلًا، وأراد بذكره ههنا التصريح بسماع سعيد عن قتادة وسماع قتادة عن أنس هذا، ولما ألحُّوا على سيدنا ﷺ في المسألة كره مسائلهم وعز على المسلمين الإلحاحُ والتعنتُ عليه، وتوقعوا نزول عقوبة اللّه عليهم فبكوا خوفًا منها، فمثَّل اللّه الجنة والنار له، وأراه كلَّ ما سئل عنه (١)، "ك" (٢٤/ ١٦٧).

¬ (٤) ابن أبي عروبة، أو "معتمر"،: ابن سليمان التيمي [انظر: "الفتح" (١٣/ ٤٥)، "ك" (٢٤/ ١٦٦ - ١٦٧)].