صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُفْتَنَ ¬ (١). [راجع: ٦٥٩٣].
٧٠٤٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٢)، عَنْ مُغِيرَةَ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٤): قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَنَا فَرَطُكُم ¬ (٥) عَلَى الْحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ، حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ ¬ (٦) لأنَاوِلَهُمُ ¬ (٧) اخْتُلِجُوا ¬ (٨) دُوني، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَصحَابِي.
"لَيُرْفَعَنَّ" في ذ: "فَلَيُرْفَعَنَّ".
===
¬(١) بلفظ المجهول، "ك" (٢٤/ ١٤٥).
¬ (٢) بفتح العين المهملة: الوضاح اليشكري.
¬ (٣) بضم الميم وكسرها: ابن المقسم - بكسر الميم - الضبي الكوفي، "ع" (١٦/ ٣٢٧).
¬ (٤) أي: ابن مسعود.
¬ (٥) قوله: (أنا فرطكم) بفتح الفاء والراء وبالطاء المهملة أي: أنا متقدمكم. والفرط من يتقدم الواردين فيهيئ لهم الإرشاء والدلاء ويصلح الحياض، وهو على وزن فعل بمعنى فاعل، كتبع بمعنى تابع. قوله: "اختلجوا" على صيغة المجهول أي: سلبوا من عندي، يقَالَ: خلجه واختلجه إذا جذبه وانتزعه. قوله: "ما أحدثوا" أي: من الأمور التي لا يرضى الله بها، وجميع أهل البدع والظلم والجور داخلون في معنى هذا الحديث، "ع" (١٦/ ٣٢٧).
¬ (٦) أي: ملت وامتددت، "ع" (١٦/ ٣٢٧)، "ك" (٢٤/ ١٤٥).
¬ (٧) أي: أعطيهم.
¬ (٨) أي: سلبوا من عندي، "ك" (٢٤/ ١٤٥).