صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧٠٤٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْث، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (١) أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيلَةَ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً ¬ (٢) تَنْطِفُ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ، فَأَرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ ¬ (٣) مِنْهَا فَالْمُستَكْثِرُ ¬ (٤) وَالْمُستَقِلُّ، وَإِذَا سَبَبٌ ¬ (٥) وَاصِلٌ ¬ (٦) مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ، فَأَرَاكَ أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ ¬ (٧)، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا بِهِ،
"حَدَّثَنَا اللَّيثُ" في نـ: "حَدَّثَنِي اللَّيثُ". "مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ" في نـ: "مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرْضِ". "ثُمَّ أَخَذَ بِهِ" في عسـ: "ثُمَّ أَخَذَهُ " كذا في الموضع الأول والثاني.
===
¬(١) لم أقف على اسمه، "قس" (١٤/ ٥٥٧).
¬ (٢) قوله: (ظلة) بضم الظاء المعجمة، أي: سحابة لها ظلة، وكل ما أظل من سقيفة ونحوها سمي ظلة، قاله الخطابي. وقال ابن فارس: الظلة أول شيء يظل. قوله: "تنطف" أي: تقطر، من نطف الماء: إذا سال، ويجوز الضم والكسر في الطاء، كذا في "ع" (١٦/ ٣١٩).
¬ (٣) أي: يأخذون بأكفهم، "قس" (١٤/ ٥٥٨).
¬ (٤) قوله: (فالمستكثر) مرفوع على الابتداء وخبره محذوف، أي: منهم المستكثر في الأخذ أي: يأخذ كثيرًا، ومنهم المستقل في الأخذ أي: يأخذ قليلًا، "عيني" (١٦/ ٣١٩).
¬ (٥) أي: حبل، "ع" (١٦/ ٣١٩)، "قس" (١٤/ ٥٥٨).
¬ (٦) هو من الوصول، وقيل: هو بمعنى الموصول كقوله: "عيشة راضية"، "ع" (١٦/ ٣١٩).
¬ (٧) هو من العلو، "ع" (١٦/ ٣١٩).