صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
- أَوْ ¬ (١) يَفِرُّونَ مِنْهُ -، صُبَّ فِي أُذُنَيهِ الآنُكُ ¬ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ صَوَّرَ صُورَةً، عُذِّبِ وَكُلِّفَ ¬ (٣) أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا ¬ (٤)، وَلَيسَ بِنَافِخٍ" ¬ (٥).
قَالَ سُفْيَانُ ¬ (٦): وَصَلَهُ لَنَا أَيُّوبُ ¬ (٧). [راجع: ٢٢٢٥، أخرجه: د ٥٠٢٤، ت ١٧٥١، س ٥٣٥٩، ق ٣٩١٦، تحفة:٥٩٨٦].
- وَقَالَ قُتَيبَةُ ¬ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٩)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ،
===
¬(١) شك من الراوي، "ع" (١٦/ ٣١٥).
¬ (٢) قوله: (الآنك) بالمد وضم النون، وهو: الرصاص المذاب الأبيض، وقيل: الخالص منه، ولم يجئ على أفعل غيره، وقيل: إنما هو فاعل لا أفعل، "تن" (٣/ ١٢٣٥).
¬ (٣) قوله: (وكلف (١)) يحتمل أن يكون عطفًا تفسيريًا وأن يكون نوعًا آخر، "ك" (٢٤/ ١٣٤).
¬ (٤) أي: أن ينفخ الروح في تلك الصورة، "ع" (١٦/ ٣١٥).
¬ (٥) أي: ليس بقادر على النفخ، "ع" (١٦/ ٣١٥).
¬ (٦) قوله: (قال سفيان) هو ابن عيينة. "وصله لنا" أي: وصل الحديث المذكور أيوب المذكور في الرواة. وإنما قال ذلك لأن الحديث في الطرق الأخر التي بعده موقوف غير مرفوع إلى النبي ﷺ، "ع" (١٦/ ٣١٥).
¬ (٧) أي: السختياني.
¬ (٨) ابن سعيد أحد مشايخه، هذا أول ثلاث طرق موقوفة، "ع" (١٦/ ٣١٥).
¬ (٩) الوضاح اليشكري، "ع" (١٦/ ٣١٥).