Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٣ - باب رؤيا النساء

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦٣٢

أَنَّ أُمَّ الْعَلَاءِ - امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهُمُ ¬ (١) اقْتَسَمُوا الْمُهَاجِرِينَ ¬ (٢) قُرْعَةً. قَالَتْ: فَطَارَ لَنَا ¬ (٣) عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ¬ (٤)، وَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا، فَوَجِعَ ¬ (٥) وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ غُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ، دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ ¬ (٦)، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ ¬ (٧) لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟ ". فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ ¬ (٨) يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "أَمَّا ¬ (٩) هُوَ ¬ (١٠)

===

¬(١) الأنصار، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٢) يعني: أخذ كل منهم واحدًا من المهاجرين حين قدموا المدينة، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٣) أي: وقع في سهمنا، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٤) بالظاء المعجمة والعين المهملة، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٥) بكسر الجيم وبالعين المهملة أي: مرض، ويجوز ضم الواو، وقال ابن التين: بالضم رويناه، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٦) بالسين المهملة، كنية عثمان بن مظعون ﵁، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٧) قوله: (فشهادتي عليك) قوله: "فشهادتي" مبتدأ و "عليك" صلته، والجملة الخبرية خبره، أي: شهادتي عليك قولي هذا، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٨) أي: مفدى بأبي أنت، "ع" (١٦/ ٢٨٧).

¬ (٩) بتشديد الميم، "قس" (١٤/ ٥١١).

¬ (١٠) قوله: (أما هو) فإن قلت: أين قسيم أمّا؟ قلت: هو: "والله ما أدري وأنا رسول الله"، وإما مقدر نحو ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ٧] إن لم يكن عطفًا على الله، فإن قلت: معلوم أنه ﷺ مغفور له ما تقدم وما تأخر، وله من المقامات المحمودة ما ليس لغيره؟ قلت: هو نفي للدراية