Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٠ - باب من رأى النبي ﷺ في المنام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦٢٢

٦٩٩٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيث، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ¬ (٣) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ ¬ (٤) عَنْ شِمَالِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ ¬ (٥)، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَرَاءَى ¬ (٦) بِي ¬ (٧) ". [راجع: ٣٢٩٢،

"حَدَّثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ". "لَا تتَرَاءَى" كذا في نـ، وفي نـ: "لَا يَتَزَايَا" - بالزاي، أي: لا يظهر في زيي، ولأبي ذر: بالراء، أي: لا يستطيع أن يصير مرئيًّا في صورتي، "تو" (٥/ ٢١١) -.

===

"سيراني في الدنيا" مبني على رؤيته ﷺ في الدنيا بعد الوفاة، والوقائع في ذلك شهيرة، ذكر بعضها الشعراني في "الميزان" وابن حجر المكي في "الفتاوى الحديثية" (ص: ٣٨٢)، وللسيوطي فيه رسالة "تنوير الحلك في رؤية النبي والملك"، وأثبت أيضًا في "فيض الباري" (٤/ ٣٩٢) رؤيته ﷺ في اليقظة].

¬ (١) الأموي القرشي، واسم أبي جعفر: يسار، "ع" (١٦/ ٢٨٢).

¬ (٢) ابن عبد الرحمن بن عوف، "ع" (١٦/ ٢٨٢).

¬ (٣) الحارث ابن، ربعي الأنصاري، "ع" (١٦/ ٢٨٢).

¬ (٤) بضم فاء وكسرها، وروي "فليبصق" و"فليتفل"، ولعل المراد بالجميع النفث، وهو نفخ لطيف بلا ريق، طردًا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة، " مجمع" (٤/ ٧٦٧).

¬ (٥) يجعله الله سببًا لسلامته من شر الحلم، كما جعل الصدقة وقاية للمال، "مجمع" (٤/ ٧٦٧).

¬ (٦) بالراء، معناه: لا يستطيع أن يصير مرئيًا بصورتي، "ع" (١٦/ ٢٨١).

¬ (٧) منه تؤخذ المطابقة، "ع" (١٦/ ٢٨٢).