صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
هَذَا النَّامُوسُ ¬ (١) الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى، يَا لَيتَنِي فِيهَا جَذَعًا ¬ (٢) أَكُونُ حَيًّا، حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَوَ ¬ (٣) مُخْرِجِيَّ ¬ (٤) هُمْ ¬ (٥)؟ "، فَقَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بهِ إِلَّا عُودِيَ ¬ (٦)، وَإِنْ يُدْرِكْني يَوْمُكَ أَنْصُركَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ¬ (٧). ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ ¬ (٨) وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ.
وَفَتَرَ الْوَحْي ¬ (٩) فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ ¬ (١٠) النَّبِيُّ ﷺ
"بِمَا جِئْتَ" في هـ، ذ: "بِمِثْلِ مَا جِئْتَ".
===
¬(١) هو صاحب السر، يعني: جبريل ﵇، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (٢) بفتح الجيم والذال المعجمة، وهو الشاب القوي، وانتصابه على تقدير: ليتني أكون جزعًا، أو: هو منصوب على مذهب من ينصب بليت الجزئين، أو: حال، قاله الكرماني. قلت: لا يكون حالًا إلا بالتأويل، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (٣) عطف على مقدر بعد همزة الاستفهام، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (٤) خبر، أصله مخرجين، فلما أضيف إلى ياء المتكلم سقطت النون، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (٥) مبتدأ، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (٦) على صيغة المجهول من المعاداة، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (٧) بالزاي ثم بالراء، كذا في "ك" (٢٤/ ٩٦)، بالهمزة من التأزير، وهو التقوية، وأصله من الأزر، وهو القوة، "ع" (١٦/ ٢٦٧).
¬ (٨) بفتح الشين المعجمة أي: لم يلبث، "ع" (١٦/ ٢٦٧)، "ك" (٢٤/ ٩٧).
¬ (٩) أي: عدم تتابعه، "مجمع" (٤/ ٩٦).
¬ (١٠) بكسر الزاي، "ك" (٢٤/ ٩٧).