صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٤٨ - حَدَّثنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ¬ (٤) وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥) أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا ¬ (٦)، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ¬ (٧) وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ". نُمَّ يَقُولُ
"خَمْسٍ وَعِشْرِينَ" في نـ: "بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ" وفي أخرى: "بِخَمْسةٍ وَعِشْرِينَ".
===
¬(١) " أبو اليمان" هو الحكم بن نافع الحمصي.
¬ (٢) "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
¬ (٣) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (٤) "سعيد بن المسيب" ابن حزن القرشي المخزومي، التابعي المتفق على أن مرسلاته أصح المراسيل.
¬ (٥) "أبو سلمة بن عبد الرحمن" ابن عوف الزهري المدني، اسمه عبد الله أو إسماعيل.
¬ (٦) قوله: (خمس وعشرين جزءًا) بدون الباء وبدون الهاء في آخره، وأُوِّل بأنَّ لفظ "خمس" مجرور بنزع الخافض، وهو الباء، كما وقع في قول الشاعر:
أشارت كليب بالأكفّ الأصابع
تقديره: إلى كليب، وأما حذف الهاء فعلى تأويل الجزء بالدرجة، ["عيني" (٤/ ٢٣٥)].
¬ (٧) قوله: (وتجتمع ملائكة الليل … ) إلخ، هو الموجب لتفضيل صلاة الفجر مع الجماعة، وكذا في صلاة العصر أيضًا، فلذلك حثّ الشارعُ على المحافظة عليهما، وفيه المطابقة للترجمة، "ع" (٤/ ٢٣٥).