صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلَا نَعْصِيَ بالْجَنَّةِ إِنْ فَعَلْنَا ذَلِكَ ¬ (١)، فَإِنْ غَشِينَا مِنْ ذَلِكَ شَيئًا كَانَ قَضَاءُ ذَلِكَ إِلَى اللَّهَ. [راجع: ١٨، أخرجه: ١٧٠٩، تحفة: ٥١٠٠].
٦٨٧٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ ¬ (٢)، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ حَمَلَ عَلَينَا السِّلَاحَ ¬ (٣) فَلَيسَ مِنَّا ¬ (٤) ".
رَوَاهُ ¬ (٥) أَبُو مُوسَى ¬ (٦) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [طرفه: ٧٠٧٠، تحفة: ٧٦٢٨].
"وَلَا نَعْصِيَ" في هـ، ذ: "وَلَا نَقْضِيَ". "بِالْجَنَّةِ" في سـ، حـ، ذ: "فالْجَنَّةُ". "إِنْ فَعَلْنَا" في نـ: "إِنْ غشينا". "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ" زاد في ذ: "ابنِ عُمَرَ".
===
المعجمة، أي: إن أصبنا شيئًا من ذلك، وهو الإشارة إلى الأفعال. قوله: "كان قضاء ذلك" أي: حكمه "إلى الله" إن شاء عاقب وإن شاء عفا عنه، وفيه دليل لأهل السُّنَّة على أن المعاصي لا يكفر بها، "عيني" (١٦/ ١٤٣).
¬ (١) أي: ترك الإشراك وما بعده، "قس" (١٤/ ٣٢٩).
¬ (٢) مصغر جارية: ابن أسماء، "ع" (١٦/ ١٤٣).
¬ (٣) قوله: (من حمل علينا السلاح) أي: قاتلنا، فإن قلت: قال تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩] فسماهم مؤمنين؟ قلت: معناه: من قاتلنا من جهة الدين، أو من استباح ذلك، "ك" (٢٤/ ٨ - ٩). مطابقته للآية تؤخذ من معنى الحديث؛ لأن المراد من حمل السلاح عليهم قتالهم، "ع" (١٦/ ١٤٣).
¬ (٤) أي: على طريقتنا، "ع" (١٦/ ١٤٣).
¬ (٥) أي: الحديث المذكور، "ع" (١٦/ ١٤٣).
¬ (٦) أي: الأشعري، واسمه عبد الله بن قيس، "ع" (١٦/ ١٤٣).