Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٤ - باب كم بين الأذان والإقامة؟

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٢٠٦

حَدَّثَنَا خَالِدٌ ¬ (١)، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ أَنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ ¬ (٤) صَلَاةٌ - ثَلَاثًا ¬ (٥) - لِمَنْ شَاءَ". [طرفه: ٦٢٧، أخرجه: م ٨٣٨، د ١٢٨٣، ت ١٨٥، س ٦٨١، ق ١١٦٢، تحفة: ٩٦٥٨].

٦٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٨) قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الأَنْصَارِيَّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا أَذَّنَ، قَامَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ يَبتَدِرُونَ السَّوَارِيَ حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُمْ كَذَلِكَ يُصلَّونَ ¬ (٩)

"وَهُمْ" في حـ، هـ، ذ: "وَهِيَ".

===

¬(١) " خالد" هو ابن عبد الله الطحّان.

¬ (٢) "الجريري" مصغّرًا، سعيد بن إياس.

¬ (٣) "ابن بريدة" عبد الله بن حصيب الأسلمي.

¬ (٤) أي: الأذان والإقامة.

¬ (٥) أي: قاله ثلاثًا.

¬ (٦) "محمد بن بشار" الملقب ببندار.

¬ (٧) "غندر" هو محمد بن جعفر.

¬ (٨) "شعبة" هو ابن الحجاج.

¬ (٩) قوله: (وهم كذلك يصلون … ) إلخ، حمل ذلك على أول الأمر قبل النهي، قال أبو بكر بن العربي: اختلف الصحابة فيها، ولم يفعله بعدهم أحد، وقال النخعي: إنها بدعة، وروي عن الخلفاء الأربعة وجماعة من الصحابة أنهم كانوا لا يصلونهما، "ع" (٤/ ١٩٥).

[وانظر: "بذل المجهود" (٥/ ٥٠٢)].