Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٩ - باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل، فهو على نيته

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ١٢٣

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَاللَّهُ أَكْبَرُ". وَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ ¬ (١): كَتَبَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى هِرَقْلَ ¬ (٢): "تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ ¬ (٣) سَوَاءٍ ¬ (٤) بَيْنَنَا وَبَينَكُمْ ¬ (٥) ". وَقَالَ مُجَاهِدٌ: كَلِمَةُ التَّقْوَى ¬ (٦): لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ.

٦٦٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٧) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَن الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، كَلِمَةٌ ¬ (٨) أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ". [راجع: ١٣٦٠].

===

غرض البخاري بيان أن الأذكار ونحوها كلام وكلمة فيحنث بها، [انظر: "الكرماني" (٢٣/ ١٢٤)].

¬ (١) أبو معاوية، "ع" (١٥/ ٧٢٧).

¬ (٢) بكسر الهاء وفتح الراء وسكون القافـ: قيصر ملك الروم، "ك" (٢٣/ ١٢٤).

¬ (٣) أي: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ (كما في ح: ٧).

¬ (٤) أي مستوٍ بيننا وبينكم أي: لا يختلف فيها القرآن والتوراة والإنجيل، "ع" (١/ ١٥٠).

¬ (٥) قوله: (كلمة سواء بيننا وبينكم) والغرض منه ومن جميع ما ذكر في الباب أن ذكر الله من جملة الكلام، وإطلاق "كلمة" على مثل "سبحان الله وبحمده" من إطلاق البعض على الكل، "ف" (١١/ ٥٦٧). وهذه قطعة من حديث طويل أخرجه في أول الكتاب (برقم: ٧).

¬ (٦) أشار به إلى ما في قوله تعالى: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ [الفتح: ٢٦]، "ع" (١٥/ ٧٢٧).

¬ (٧) الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٧٢٧).

¬ (٨) قوله: (كلمة) بالنصب على أنه في محل لا إله إلَّا الله، ويجوز