صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِآبَائِكُمْ، مَنْ كَانَ حَالِفًا ¬ (١) فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ، أَوْ لِيَصْمُتْ". [راجع: ٢٦٧٩، تحفة: ٨٣٨٧].
٦٦٤٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٣)، عَنْ يُونُسَ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٥) قَالَ سَالِمٌ ¬ (٦): قَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ". قَالَ عُمَرُ: فَوَاللَّهِ مَا حَلَفْتُ بِهَا مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا ¬ (٧).
"قَالَ سَالِمٌ" في ذ: "قَالَ: قَالَ سَالِمٌ"."سَمِعْتُ رَسُولَ الله" في نـ: "سَمِعْتُ النَّبِيَّ".
===
¬(١) قوله: (من كان حالفًا … ) إلخ، الحكمة في النهي عن الحلف بالآباء أنه: يقتضي تعظيم المحلوف به، وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى، فلا يضاهي به غيره، وهكذا حكم غير الآباء من سائر الأشياء، وما ثبت أنه ﵇ قال: "أفلح وأبيه" فهي كلمة تجري على اللسان عمودا للكلام أو زينة له لا يقصد بها اليمين، وأما قسم الله تعالى بمخلوقاته نحو: والصافات، والطور، فللَّه أن يقسم بما شاء من خلقه تنبيهًا على شرفه. أو التقدير: ورب الطور، "عيني" (١٥/ ٦٩٥).
¬ (٢) بضم العين المهملة، "ع" (١٥/ ٦٩٦).
¬ (٣) عبد الله، "ع" (١٥/ ٦٩٦).
¬ (٤) ابن يزيد الأيلي، "ع" (١٥/ ٦٩٦).
¬ (٥) محمد بن مسلم الزهري، "ع" (١٥/ ٦٩٦).
¬ (٦) ابن عبد اللّه بن عمر، "ع" (١٥/ ٦٩٦).
¬ (٧) قوله: (ولا آثرًا) بالمد وكسر المثلثة، أي: حاكيًا عن الغير،