صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَيُذْكَرُ ¬ (١) أَنَّ قَوْمًا اخْتَلَفُوا فِي الأَذَانِ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ سَعْدٌ ¬ (٢).
٦١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسفَ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (٤)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا ¬ (٧) فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَا يَجِدُونَ إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا ¬ (٨) فِي التَّهْجِيرِ ¬ (٩) لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ ¬ (١٠)
"أَنَّ قَوْمًا " كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "أَنَّ أَقْوَامًا". " لَا يَجِدُونَ " كذا في سـ، حـ، صـ، ذ، وفي نـ: "لَمْ يَجِدُوا".
===
¬(١) " ويذكر" بضم أوله، مما وصله سيف بن عمر في "الفتوح" والطبري من طريقه عنه عن عبد الله بن شبرمة عن شقيق. [انظر "عمدة القارى" (٤/ ١٧٤)].
¬ (٢) قوله: (فأقرع بينهم سعد) هو ابن أبي وقاص، وكان ذلك عند فتح القادسية، وقد أصيب المؤذن فاختصموا إليه في منصب الأذان، وكان أميرًا على الناس من قبل عمر ﵁، وذلك في سنة خمس عشرة، "خ" (١/ ٣٣٦).
¬ (٣) "عبد الله بن يوسف" التِّنِّيسي.
¬ (٤) "مالك" الإمام المدني.
¬ (٥) "سُمَيّ مولى أبي بكر" ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام القرشي.
¬ (٦) "أبي صالح" هو ذكوان الزيات.
¬ (٧) أي: من الخير والثواب.
¬ (٨) أي: من الخير والبركة، "خ" (١/ ٣٣٦).
¬ (٩) أي: التبكير إلى الصلاة، "ع" (٤/ ١٧٥).
¬ (١٠) أي: صلاة العشاء.