صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٦٢٧ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْثًا ¬ (١) وَأَمَّرَ ¬ (٢) عَلَيْهِمْ أسَامَةَ بْنَ زيدٍ ¬ (٣)، فَطَعَنَ ¬ (٤) بَعْضُ النَّاسِ فِي إِمْرَتِهِ ¬ (٥)، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "إِنْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمْرَتِهِ، فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْل، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ ¬ (٦) كَانَ لَخَلِيقًا ¬ (٧) لِلإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ ¬ (٨) النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا ¬ (٩) لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ". [راجع: ٣٧٣٠، أخرجه: م ٢٤٢٦، ت ٣٨١٦، س في الكبرى ٨١٨١، تحفة: ٧١٢٤].
===
الثانية بأن المفضل عليه محذوف، والمعنى: أن الاستلجاج أعظم إثمًا من الحنث، والجملة استئناف، والمراد: أن ذلك الإثم لا تغني عنه كفارة، "ف" (١١/ ٥٢٠).
¬ (١) أي: سرية، مرَّ (برقم: ٣٧٣٠) في "مناقب زيد بن حارثة مولى النبي ﷺ ".
¬ (٢) بتشديد الميم: جعل عليهم أميرًا، "قس" (١٤/ ٤٨).
¬ (٣) ابن حارثة.
¬ (٤) قوله: (طعن … ) إلخ، إما لصغر سِنِّه وإما لكونه من الموالي، وإما لعدم تجربته بأمور الرئاسة، وإما لغير ذلك. و"تطعنون" المشهور فيه الفتح، "ك" (٢٣/ ٩٤)، قال ابن فارس عن بعضهم: طعن بالرمح يطعن - بالضم -، وطعن بالقول يطعن - بالفتح -، "ع" (١٥/ ٦٨٥).
¬ (٥) ويروى: "في إمارته"، "قس" (١٤/ ٤٩).
¬ (٦) أي: والله إن الشأن، "طيبي" (١١/ ٢٩٥).
¬ (٧) أي: جديرًا، "ك" (١٢/ ١٥).
¬ (٨) بمعنى: المحبوب، "ك" (٢٣/ ٩٥).
¬ (٩) أي: أسامة.