Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٥ - باب كيف الحشر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٧١٠

وَتَبِيتُ مَعَهُئم حَيثُ بَاتُوا، وَتُصْبحُ مَعَهُمْ حَيثُ أَصبَحُوا، وَتُمْسِي مَعَهُمْ حَئثُ أَمْسَوْا". [أخرجه: م ٢٨٦١، س ٢٠٨٥، تحفة ١٣٥٢١].

٦٥٢٣ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ¬ (٢)، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٣) قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كَيفَ يُحْشَرُ ¬ (٤) الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ؟ قَالَ: "أَلَيسَ الَّذِي أَمْشَاهُ ¬ (٥) عَلَى الرِّجْلَيْنِ فِي الدُّنْيَا

"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ ". "حَدَّثَنَا أَنَسُ " في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَس".

===

¬(١) المسندي، "ع" (١٥/ ٥٩٩).

¬ (٢) ابن عبد الرحمن، "ع" (١٥/ ٥٩٩).

¬ (٣) لم أقف على اسمه، "ف" (١١/ ٣٨٢).

¬ (٤) قوله: (كيف يحشر) على صيغة المجهول، وهو إشارة إلى قوله ﷿: ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: ٩٧] ووقع في بعض النسخ: "قال: يا نبي الله، يحشر الكافر على وجهه؟ " بدون لفظة: "كيف" كأنه استفهام حذف أداته، والحكمة في حشر الكافر على وجهه أنه يعاقب على عدم سجوده لله تعالى في الدنيا، فيسحب على وجهه في القيامة إظهارًا لهوانه، "عيني" (١٥/ ٥٩٩).

¬ (٥) قوله: (أليس الذي أمشاه) ظاهره أن المراد بالمشي حقيقته، فلذلك استغربوه حتى سألوا عن كيفيته. وزعم بعض المفسرين أنه مثل، وأنه كقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الملك: ٢٢]، قال مجاهد: هذا مثل المؤمن والكافر. قلت: ولا يلزم من تفسير مجاهد لهذه الآية بهذا أن يفسر الآية الأخرى به، فالجواب الصادر عن