صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ابْنُ ¬ (١) كَعْبٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مُسْتَرِيحٌ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ، الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ " ¬ (٣). [راجع: ٦٥١٢].
٦٥١٤ - حَدَّثَنَا الْحُمَيدِيُّ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنٍ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ: "يَتْبَعُ ¬ (٦) الْمَيِّتَ ¬ (٧) ثلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ ¬ (٨) وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ ". [أخرجه: م ٢٩٦٠، ت ٢٣٧٩، تحفة ٩٤٠].
"الْمَيِّتَ" كذا في خسـ، وفي سـ: "الْمَرْءَ"، وفي هـ، ذ: "الْمُؤْمِنَ".
===
¬(١) هو: معبد، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
¬ (٢) هو: ابن مالك، "ك" (٢٣/ ٢٩).
¬ (٣) أخرجه مختصرًا هكذا، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
¬ (٤) هو: عبد الله بن الزبير، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
¬ (٥) هو: ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
¬ (٦) قوله: (يتبع) بسكون الفوقية وفتح الموحدة، ولأبي ذر بتشديد الفوقية وكسر الموحدة، "قس" (١٣/ ٦٠٤). قوله: "الميتَ" هكذا في رواية الأكثرين والسرخسي، وفي رواية المستملي: "يتبع المرء". وفي رواية أبي ذر عن الكشميهني: "يتبع المؤمن ". والأول هو المحفوظ، "ع" (١٥/ ٥٨٧). قال الكرماني (٢٩/ ٢٣): فإن قلت: التبعية في بعضها حقيقة وفي بعضها مجاز، فكيف جاز استعمال لفظ واحد فيهما؟ قلت: أما عند الشافعية فهو من الجائزات، وأما عند غيرهم فيحمل على عموم المجاز، انتهى.
¬ (٧) فيه الترجمة؛ لأن كل ميت يقاسي سكرة الموت، "ع" (١٥/ ٥٨٧).
¬ (٨) مثل رقيقه ودوابه، على ما جرت به عادة العرب، "ع" (١٥/ ٥٨٧).