صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٤٦٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ ¬ (١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ¬ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ ¬ (٣). [راجع: ١١٣٢، تحفة ١٧١٦٩].
٦٤٦٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٥)، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُريِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "لَنْ يُنجِّيَ ¬ (٦) أَحَدًا ¬ (٧) مِنْكُمْ عَمَلُهُ" ¬ (٨). قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي ¬ (٩) اللَّهُ ¬ (١٠) بِرَحْمَةٍ،
"حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ". "بِرَحْمَةٍ" في نـ "بِرَحْمَتِهِ".
===
¬(١) الإمام.
¬ (٢) هو: ابن الزُّبَير.
¬ (٣) هو: تفسير للحديث الذي سبق، "قس" (١٣/ ٥٣٩).
¬ (٤) هو: ابن أبي إياس.
¬ (٥) محمد بن عبد الرحمن، "ك" (٢٢/ ٢٢٢).
¬ (٦) من التنجية أو الإنجاء، معناه: لن يخلص، "ع" (١٥/ ٥٤١).
¬ (٧) منصوب على المفعولية، "ع" (١٥/ ٥٤١).
¬ (٨) بالرفع فاعل "ينجي"، "ع" (١٥/ ٥٤١).
¬ (٩) يسترني.
¬ (١٠) قوله: (إلَّا أن يتغمدني اللّه) بالغين المعجمة وبعد الميم دال مهملة أي: أن يسترني اللّه، والاستثناء منقطع، ويحتمل أن يكون متصلًا من قبيل قوله تعالى: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ [الدخان: ٥٦]. وقال الرافعي في "أماليه": لَمّا كان أجر النَّبِيّ ﷺ في الطاعة أعظم وعمله في العبادة أقوم قيل له: ولا أنت، أي: لا ينجيك عملك مع عظم