صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بَنُو أَسَدٍ ¬ (١) تُعَزِّرُنِي ¬ (٢) ¬ (٣) عَلَى الإِسْلَامِ، خِبتُ إِذَنْ وَضَلَّ سَعْيِي. [راجع: ٣٧٢٨].
٦٤٥٤ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٥)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٦)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٧)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٨)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا ¬ (٩) حَتَّى قُبِضَ. [راجع: ٥٤١٦].
"خِبْتُ إِذَنْ " في نـ: "خِبْتُ إِذًا". "حَدَّثَنِي عُثْمَانُ " في نـ: "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ". "مُنْذُ قَدِمَ " في نـ: "مُذْ قَدِمَ".
===
¬(١) قبيلة "ك" (٢٢/ ٢١٩).
¬ (٢) أي: توبخني.
¬ (٣) قوله: (تعزرني) أي: تؤدبني على أحكام الدين، وذلك أنهم كانوا قالوا لعمر ﵁: إنه لا يحسن يصلي، فقال: إن كنت محتاجًا إلى تعليمهم فقد خبت وضل عملي وضل سعيي فيما مضى وفيما صليت مع رسول اللّه ﷺ، حاشاه من ذلك، "ك" (٢٢/ ٢١٩ - ٢٢٠)، ومرَّ الحديث (برقم: ٥٤١٢) في "الأطعمة".
¬ (٤) هو: ابن محمد بن أبي شيبة، "ك" (٢٢/ ٢٢٥).
¬ (٥) هو: ابن عبد الحميد، "ع" (١٥/ ٥٣٧).
¬ (٦) هو: ابن المعتمر، "ع" (١٥/ ٥٣٧).
¬ (٧) هو: النخعي، "ع" (١٥/ ٥٣٧).
¬ (٨) هو: ابن يزيد، وكلهم كوفيون، "ع" (١٥/ ٥٣٧).
¬ (٩) قوله: (تباعًا) بكسر الفوقية وتخفيف الموحدة أي: متتابعة ومتوالية. قوله: "حتى قبض" إشارة إلى استمراره على تلك الحالة مدة إقامته =