Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٧ - باب كيف كان عيش النبي ﷺ وأصحابه، وتخليهم من الدنيا

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٦١٨

حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ ¬ (٢) كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي ¬ (٣) عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ، وَإِنْ ¬ (٤) كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنَ الْجُوعِ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَريقِهِمُ ¬ (٥) الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ¬ (٦)، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي ¬ (٧) وَمَا فِي وَجْهِي ¬ (٨) ثُمَّ قَالَ: "أَبَا هِرٍّ" " ¬ (٩) قُلْتُ: لَبَّيكَ

"لِيُشْبِعَنِي" في هـ، ذ: "لِيَستَتْبِعَنِي"، في الموضعين. "وَلَمْ يَفْعَلْ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَلَمْ يَفْعَلْ".

===

¬(١) بفتح المعجمة وتشديد الراء: الهمداني، "ك" (٢٢/ ٢١٦)، "ع" (١٥/ ٥٣٤).

¬ (٢) مخففة.

¬ (٣) أي: ألصق بطني بالأرض.

¬ (٤) مخففة.

¬ (٥) أي: النَّبِيّ ﷺ وأصحابه، "قس" (١٣/ ٥٣٢).

¬ (٦) من الإشباع، ولأبي ذر عن الكشميهني من الاستتباع أي: ليطلب مني أن أتبعه ليطعمني.

¬ (٧) من الجوع وطلب الطعام، "ك" (٢٢/ ٢١٧).

¬ (٨) من صفرة اللون ورثاثة الهيئة، "ك" (٢٢/ ٢١٧).

¬ (٩) قوله: (ثم قال: أبا هر) في رواية علي بن مسهر: "فقال: أبو هر" وفي رواية روح "فقال: أبا هر"، فأما النصب فواضح، وأما الرفع فهو على